أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / بنك الرياض للعام السادس يجدد دعمه لبرنامج التدريب الزراعي لذوي الإعاقة العقلية

بنك الرياض للعام السادس يجدد دعمه لبرنامج التدريب الزراعي لذوي الإعاقة العقلية

 

 

 

أعلن بنك الرياض عن تجديد دعمه لبرنامج التدريب الزراعي للأشخاص ذوي الإعاقة العقلية البسيطة بالأحساء، للعام السادس على التوالي، والتي تعد من أبرز المبادرات التي تم تأسيسها برعاية حصرية من البنك وتستمر فعالياتها لمدة ستة أشهر، والتي تهدف إلى تدريب مجموعة من ذوي الاعاقة العقلية البسيطة على الأعمال الزراعية وتنمية مهاراتهم لدمجهم في المجتمع، حيث خرجت على مدار خمس سنوات 70 متدربا، تم توظيف 85% منهم في مؤسسات زراعية وعدة مصانع بالمنطقة.

وذكر محمد عبدالعزيز الربيعة نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمشرف العام على برامج خدمة المجتمع في بنك الرياض إن نجاح البرنامج -في السنوات الخمس السابقة- في تحقيق أهدافه بتحويل الإعاقة إلى فرصة للإبداع والإنتاج، دفع البنك لتجديد رعايته ودعمه، وتعزيز شراكته مع جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بالأحساء وهيئة الري والصرف، لافتا إلى أن هذا البرنامج يمثل أحد أوجه العطاء التي يقدمها البنك في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن هذا النجاح توج بفوز المبادرة بجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز آل سعود للتميز في العمل الاجتماعي والصدى الإعلامي الذي لاقته في المنطقة الشرقية.

وأشار الربيعة أن البرنامج الزراعي يتضمن تدريب 15 مستفيدا على الأعمال الزراعية من بينها تعبئة التمور، وتنسيق الحدائق والمسطحات والمشاتل، وطرق الاكثار، والعمليات الزراعية في البيوت المحمية، وزراعة واكثار محاصيل الخضار، والعمليات الزراعية لأشجار الفاكهة، وتقليم أشجار الزينة، وري المحاصيل وآلية تربية النحل، مؤكداً مضي البنك في دعم وتشجيع المبادرات التي تعنى بالمواطن السعودي خاصة ذوي الإعاقة والأخذ بيدهم وتسخير كافة الإمكانيات لتنمية قدراتهم وتعزيز مهاراتهم وتمكينهم من الاندماج في المجتمع ليكونوا عناصر فاعلة ومنتجة بما يخدم مسيرة البناء والتقدم للوطن.

من جهته أظهر عضو مجلس الشورى ورئيس مجلس إدارة جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بالأحساء د. سعدون السعدون عن أفكار جديدة سيتضمنها البرنامج العام الحالي من شأنها تنمية مهارات المتدربين وتعزيز قدراتهم، حيث تأتي هذه الخطوة في سياق تطوير البرنامج والارتقاء به، الأمر الذي سيحقق هدفا هاما تسعى الجمعية إلى تحقيقه ويتمثل في تمكينهم وخلق فرص وظيفية متنوعة لاستقطابهم إلى سوق العمل باعتبارهم كفاءات وطنية ذات تأهيل مهني وفني وإداري يحظى بمستوى عال من الجودة.

 

 

المصدر : جريدة الرياض

عن أنوار العبدلي