500 مصاب بالتوحّد على قوائم الانتظار للمراكز المتخصّصة

500 مصاب بالتوحّد على قوائم الانتظار للمراكز المتخصّصة

سنابل الأمل/ متابعات

قال وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل حميدانأن هناك حوالي 500 حالة من المصابين بطيف التوحّد على قوائم الانتظار للانضمام إلى المراكز المتتخصّصة المدعومة من قبل وزارة العمل.

وكشف الوزير بأن الوزارة بصدد فتح مركز لذوي التوحّد خلال العام الجاري 2020، وذلك تحقيقًا لرغبات ومطالبات أولياء الأمور والمنظمّات الأهلية والمجتمع المحلّي في إنشاء مركز حكومي متخصّص لهذه الفئة، وسعيًا لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وخطط وبرامج ومشاريع منظومة العمل الحكومي التي تسعى لتلبية خدمات المواطنين.وقال بأن المركز من المزمع أن يقدّم العديد من الخدمات لفئة التوحّد منها تطبيق أساسيات برنامج تحليل السلوك التطبيقي أيفر لوفاس (ABA) الذي استمدّ من برنامج تعديل السلوك حيث يستخدم فيه التعزيز الإيجابي، ويُعتبر البرنامج نمائي شامل، حيث يحتوي على كل من مهارة الحضور والانتباه وهي التواصل البصري وإدراك الطفل لاسمه والجلوس بطريقة صحيحة ومن ثمّ مهارات التقليد وتشمل تقليد كل من الحركات العضلية الدقيقة والكبيرة واللفظية والإيمائية وتقليد التعليمات البسيطة، ومن ثم الانتقال إلى مهارات اللغة الاستقبالية والتعبيرية وكذلك مهارات ما قبل الأكاديمي ومهارات العناية بالذات.

وأفاد حميدان في ردّه على سؤال برلماني بأن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تقدّمت بمقترح لمجلس الوزراء بزيادة الدعم المخصص لبرنامج منح التأهيل الأكاديمي ليشمل كافة المراكز الأهلية والخاصة غير المدعومة من الوزارة، مما يفتح المجال لاستيعاب أعداد أكبر من هذه الفئة.

وقال بأن عدد المراكز المدعومة من الحكومة حاليًا 4 فقط، وهي: مركز عالية للتدخل المبكّر، مركز الوفاء للتوحّد، مركز الإرشاد للتوحّد، ومركز تفاؤل للتربية الخاصة.

وذكر بأن عدد المسجلين بإضطراب طيف التوحد وصل إلى 746 شخص بينهم 618 من الذكور غالبيتهم من عمر 10 سنوات وأقل، وذلك بحسب الإحصائية المسجلة حتى نوفمبر 2019.وأشار إلى أن حالات طيف التوحّد قبل عام 2011 كانت تُصنّف بأنها إعاقة ذهنية نفسية، على الرغم من أن اضطراب طيف التوحّد يُعد إحدى أنواع الإعاقات الذهنية النفسية، وفي الآونة الأخيرة فقط تمّ تشخيص الحالات بوصفها الصحيح على أنّها اضطراب طيف التوحّد، وتمّ تصنيفها وتسجيلها في نظام الوزارة.

الأيام

عن نوف سعد