فريق من الصم بعدن ينجحون في أولى أعمالهم

فريق من الصم بعدن ينجحون في أولى أعمالهم

سنابل الأمل/ خاص

رانيا الحمادي/ عدن_ اليمن

جرت قوانين الحياة أن اي عمل لا بد أن يمر في مخاض ومراحل حتى يصل لنجاح والكمال ولكن اداء فريق أنامل الصم للعطاء ولد كاملأً استطاع فريق الصم التابع لجمعية رعاية وتاهيل الصم والبكم في محافظة عدن أن ينجح في أولى اعماله وذلك بتكوين فريق خاص يتكون من عشرة أشخاص ابدعوا في عمل الفيديوهات التوعوية والتغطيات الإعلامية لحفل اليوم العالمي للمعاق والذي صادف في الثالث عشر من ديسمبر.

قاموا بتغطية الحفل بلغة الإشارة وترجمته باللغة العربية الفصحى كما انهم منتجوا فيديوهات وأجملها وأتقنها كيفية أداء الصلاة باوقاتها وعدم تأخيرها .

تميزوا بأبداعهم رغم إعاقتهم لأنهم استطاعوا اثبات انفسهم وكيانهم في المجتمع .

*فريق أنامل الصم تحدي وكفاح*

وبذرة هذا العمل كانت من قدحات فكرة الشاب أحمد ماهر وكذللك عقل و قلب الشاب عبدالحكيم محمود مستوعباً لها فقد عملا على ااختيار الاعضاء واستقطابهم ضمن الفريق وتكوين الفكرة… شيء يعود لهم بالنفع مستقبلاً .

*الصعوبات التي واجهت فريق أنامل الصم للعطاء*

واي عمل لا بد أن تعيقه بعض الصعوبات خاصتاً إن كانت فكرة العمل جديدة فوقف فريق انامل الصم للعطاء بين مطرقة الخوف وسندان الفشل ولكنهم بأرادتهم وهدفهم السامي جعلهم يطوقون للنجاح فشمروا عن سواعدهم للعمل وبذلوا جهداً مضاعفاً وعملوا ما أتوا من طاقه فصب ذلك الجهد في بوطقته العمل ونتج عنه النجاح .

*حلم فريق أنامل الصم للعطاء*

بأنهم يطمحون بأن يكونوا متميزين بوضع بصمتهم في العالم السمعي وليس الصم وأن لاينظر لهم الأشخاص لاعاقتهم .

لايختلف الشخص الأصم عن ذلك الذي يتكلم ويسمع فهو ايضا يشتغل ويبني أسرة ويربي أولاده ويمنحهم الرعاية والاهتمام والحب بل أن الأصم يملك قدرات عالية في التخطيط وصاحب افكار وابداع ولهم أحلامهم الخاصة.

هكذا تحدى فريق أنامل الصم للعطاء فقدان سمعهم إلا انهم استطاعوا من جعل الاعاقة قصة نجاح .

عن أنوار العبدلي