أخبار عاجلة
الرئيسية / الإفتتاحية / في يوم الذكريات ٦ سنوات من العطاء
في يوم الذكريات ٦ سنوات من العطاء

في يوم الذكريات ٦ سنوات من العطاء

الذكرى هي الأشياء الجميلة حينما نعد تذكرها، وتتصور تلك الذكريات أمامنا بكل ماتحويه وبأي صورة من الذكريات، من هنا الوقفة نتصورها عندما نبدأ نرجع بها لتلك الأيام يتصارع فيها الحب والألم والفرح مع لحظات النصر على خلجات النفس من الخوف والعجز والفشل، وفي مثل هذه الأيام تهدأ الأنفاس وتريح الروح ولله الحمد لأنه الإنجاز والنصر، كل ذلك كان له طعم حلو من الذكريات، ودافع لمزيد من الانتصار، حتى ذلك وقود يدفعنا لنعبر على جسر الألم والأوجاع وقود نستزيد به للاستمرار، وفي مقالي هذا سوف تجد اخي القارئ الكريم كلام عن الذكرى.

في الذكرى السادسة لانطلاق المجلة وفي يوم التأسيس الذي يصادف ٤ يناير من كل عام لعلنا نذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله يوم من أيام فرح بعد كانت أيام تسبقها صرعات الأنفاس المترددة بالرفض أو الخيبة ولكنها بعد أن استلمنا شهادة الفسح والترخيص أو قل إنها الخطوة الجادة إلى عتبة انطلاق حلم لم يرى النور قبل ذلك، كان يراود العديد من الأصداقاء الذين خدموا المجال لسنين لتكون بعد ذلك بزوغ صوت من ينتمون للمجلة وهم من كبار مؤسسيها، لامجال للخوض في ذلك الآن فسبق أن وثقت المجلة اسمائهم وشخوصهم، حيث كانت تلك الليلة تعج بالمشاعر الفياضة بالفرح وصدق الإنتماء بارك الله جهودهم و ماتراه أخي القارئ الكريم أثرهم الذي أوصلنا للعام السادس.

موقف إنساني وأخلاقي تطوعي من المجموعة أمر بلاشك وراه مجموعة اعطت مااستحقت منهم مجلتهم بوقفتهم الجادة ليبقى اغلبهم وحتى كتابة هذه الأسطر بجانبها دون تخلي عنها.

أما في عامها السادس وثقت المجلة عشرات الآلاف من الأخبار ونقل الفعاليات والتقارير والموضوعات والدراسات والأبحاث التي رصدتها الميزانية العامة في إحصائيتها ٢٠١٩م للعام المنصرم، التي تكشف لنا الكثير والكثير، لنقف في نهاية كل عام مع مجلس الإدارة على تقييم عام تلو الآخر لما نقدمه، ونعمل الدراسات والخطط الاستراتيجية كل عام لتسير عليه إدارة المجلة واضعة أمامها تلك الخطط للتطبيق ومتابعتها مع فريق العمل متجاوزة كل الصعوبات، حيث هذا العام هو امتداد للأعوام السابقة تكتنفنا صعوبات في الأولوية مشاكل من بينها الدعم ، والتوسع في ضم قيادات جديدة للمجلة، كذلك انضمام المهنيين والمتخصصين من مراسلين، وفتح قنوات للإعلانات والتسويق، ودعم الفعاليات والمشاركة في الفعاليات المتخصصة، ودعمها إعلاميا، وسد العجز في بعض القنوات التي تعترض سير العملية وخصوصا في مجال التطوع، وكسب الهيئة العامة والإدارية الداعمة التي يحتاجها العمل في المجال

ومن خلال اطلاعنا على دائرة العمل نجد أفضل طريق لخدمة هذه الفئة في الأجواء التي تكتنزها الصعوبات والمشاكل، والتي تكون قريبة من محيط ذوي وأهالي الأشخاص ذوي الإعاقة، والمشكلات البيئية والأوضاع المرتبكة المحيطة بهم، لأنها بيئة عمل خصبة من خلالها تحتاج لقوة وصبر وإيمان بما تقوم به وتقدم عليها حتى وان كنت الظروف غير واضحة النتائج، لأن درجة الخطورة هي تلك التحديات مجتمعة، لتشعرك بالرضا عند تحقيق النجاح، كما لمسنا ذلك كثيرا مع الأوضاع السيئة التي تمر فيها الجمهورية اليمنية مخاطر جمة وكذلك في سوريا وفي ليبيا والسودان والعراق، والأوضاع المادية، والنزاعات والكثير الكثير لنتجاوز معظمها بالتحدي والقرار المأخوذ من ثقة في النفس بأننا سنتجاوزها وننجح، نحن نتعرض ومراسلينا لمثل ذلك والمجلة صفحاتها شاهد حي على ذلك، ونحن في هذا الموقف لانقدر أن نفىِ حق أخوتنا واعزائنا من المراسلين والمراسلات حقهم فهم من يضحي لتبقى شعلة الأمل وقادة العطاء وسنابلها يانعات حيث لا نخشى عليها ان تطفئ، أو تذبل سنابلها بإذن الله، ومن هذا المنبر أشكر كل مراسلينا وكتابنا في السعودية والخليج وجميع الدول العربية، وأخص من بينها أحبتنا في جمهورية مصر العربية، واليمن الشقيق.

في ختام كلمتي أشكر كل من وقف ودعم المجلة بأي صورة من صور الدعم والعطاء، كما اشكر كل الأخوة والأخوات من العاملين والعاملات الذين يدعمون المجلة بوقفتهم الطيبة والعمل الجاد سوء من مجلس الإدارة او الإدارات الفنية، وأخص بالذكر إدارة التحرير والنشر، وإدارة العلاقات العامة بقيادتهما المتميزة دومًا وذلك ما أوصلنا للعام السادس على التوالي من الجد والوقفات الجادة ولنستمر، وكل عام وأنتم ومجلتكم في عطاء مستمر وفقنا الله واياكم لذلك.

رئيس مجلس إدارة مجلة سنابل الأمل الالكترونية للأشخاص ذوو إعاقة
فوزي بن يوسف الدعيلج

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825