أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / جمعية التوحد تحذر من زيادة الأطفال المصابين بالمرض وتدعو للاهتمام بتعليمهم

جمعية التوحد تحذر من زيادة الأطفال المصابين بالمرض وتدعو للاهتمام بتعليمهم

حذرت الجمعية العراقية للتوحد، اليوم الاثنين، من زيادة الإصابة بالمرض، داعيةً إلى شمول أطفال التوحد بالتعليم الرسمي وإقامة منتديات ومراكز خاصة بهم في مختلف أنحاء البلد فضلاً عن إعداد ملاكات مؤهلة للتعامل معهم وتبادل المعلومات مع الجهات الأجنبية المتخصصة، واهتمام الإعلام بالتوعية بالمرض.

جاء ذلك خلال احتفالية أقامتها مدرسة “الرحمة” الأهلية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والجمعية العراقية للتوحد، بمناسبة أعياد رأس السنة الجديدة 2017، في مركز بابل للتوحد، وسط مدينة الحلة،(100 كم جنوب العاصمة بغداد)، بمشاركة العديد من الأطفال وذويهم، حضرتها (المدى برس).

وقال رئيس الجمعية العراقية للتوحد، فارس مهدي كمال الدين، في حديث إلى (المدى برس)، إن “التوحد الذي يصيب الأطفال يمثل فقدان التواصل مع ذويهم ومجتمعهم ويمنعهم من التواصل مع الآخرين ما يتطلب تدريباً وتأهيلاً ومعاملة خاصة لرعايتهم ودمجهم بالمجتمع”، مشيراً إلى أن هناك “تزايداً في عدد الأطفال المصابين بالتوحد في العراق حيث يبلغ بالآلاف ما يستدعي زيادة المراكز المتخصصة برعايتهم”.

وأضاف كمال الدين، أن “الجمعية وضعت دراسة متكاملة بهذا الشأن لأنها تضم ملاكات متخصصة وخبراء وتنظم العديد من النشاطات بالتعاون مع الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المعنية لتسليط الضوء على إعادة تأهيل المصابين بالتوحد”، داعياً إلى “شمول أطفال التوحد بالتعليم الرسمي الذي يؤهلهم للدراسة وإقامة منتديات ومراكز خاصة بهم في مختلف أنحاء العراق، فضلاً عن تدريب الملاكات العاملة بمجال التوحد، وإقامة مركز وطني لعلاج التوحد تخصص له ميزانية خاصة، وتبادل المعلومات مع الجهات الأجنبية المتخصصة، واهتمام الإعلام بالتوعية بالمرض”.

يذكر أن التوحد (أو الذاتوية – Autism)، هو اضطراب النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وبأنماط سلوكية مقيدة ومتكررة، وتتطلب معايير التشخيص ضرورة أن تصبح الأعراض واضحة قبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاث سنوات، وللتوحد أسس وراثية قوية، على الرغم من أن جينات التوحد معقدة، وأنه من غير الواضح ما إذا كان يمكن تفسير سبب التوحد من خلال الطفرات النادرة، أن من خلال وجود مجموعات نادرة من المتغيرات الجينية المشتركة.[8] وفي بعض الحالات النادرة، يرتبط التوحد بقوة شديدة مع العوامل المسببة للتشوهات الخلقية، وتحيط الخلافات بالمسببات البيئية الأخرى.

المصدر المدى برس

.

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825