أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / “ثقافة الإسماعيلية” تنظم مؤتمر بعنوان “الإبحار في عالم التوحد”
“ثقافة الإسماعيلية” تنظم مؤتمر بعنوان “الإبحار في عالم التوحد”

“ثقافة الإسماعيلية” تنظم مؤتمر بعنوان “الإبحار في عالم التوحد”

سنابل الأمل / متابعات

نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة مؤتمرا بعنوان “الابحار فى عالم التوحد لذوي الإحتياجات الخاصة بقصر ثقافة الاسماعيلية.

وناقش المؤتمر 6 موضوعات بحثية وهي اضطراب التوحد للدكتور وائل السيد حامد استاذ علم النفس المساعد جامعة الملك سعود، الاكتئاب لدى الأطفال ذوى اضطراب التوحد.. أسبابه وطرق علاجه مع الدكتورة عفاف عبد المحسن الكومى خبير الجودة والتنمية البشرية، التوحد وعلاقته بالابداع سهام امين هارون رئيس مجلس إدارة جمعية التثقيف الفكرى للتنميه ورعاية ذوى الاحتياجات الخاصة.

كما ناقش الأبعاد الاجتماعية لذوي اضطراب التوحد للدكتورة كرستنيا لطيف نظمى دكتوراة قسم علم الاجتماع كلية اﻷداب، نصائح مجتمعية لاطفال التوحد داليا سعد يوسف سفيرة الانسانية، الالوان فى القران كمصدر للتأثير النفسي الايجابى فى سلوك طفل التوحد مع الدكتورة منى جلال الصياد دكتوراة فلسفة التصميم كلية التربية الفنية جامعة حلوان ومسئول المعرض التاريخى لهيئة قناة والسويس.وقال الدكتور حسن يوسف عميد معهد الافرواسيوى بجامعة قناة السويس،إن ذوى الاحتياجات الخاصة يمثلون نسبة لا يستهان بها من بين أفراد المجتمع ويعتبرون مجموعة قوى بشرية من بين قوى المجتمعات المحلية والاقليمية والعالمية تؤثر تأثيرا كبيرا وملحوظا فى تنمية المجتمعات.

وقال النائب اشرف عمارة نائب الاسماعيلية،إن الرئيس عبد الفتاح السيسى حرص على الاهتمام بذوي الإحتياجات الخاصة، واللقاء بالنماذج الناجحة منهم في المجالات المختلفة بمختلف الفعاليات مثل مؤتمرات ومنتدى الشباب الذى يقام سنويا، والسعى لتذليل الصعوبات أمامهم فى كافة المجالات.من جانبها، قالت مدير عام إقليم القناة وسيناء الثقافى ان الدولة تلتزم بضمان حقوق الأشخاص ذوى الاحتياجات والأقزام صحيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وترفيهيا ورياضيا تعليما وتوفير فرص العمل لهم مع تخصيص نسبة منها لهم وتهيئة المرافق العامة والبيئية المحيطة لهم وممارستهم لجميع الحقوق السياسية ودمجهم مه غيرهم من المواطنين إعمالا لمبادئ المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص .وجاءت توصيات توصيات المؤتمر كالتالى:تقدير الحالة النفسية: الطفل المتوحد إنسان أولا وأخيرا، هناك ما يفرحه ويجعله سعيدا وهناك ما يحزنه ويجعله مكتئبا، حتى وإن كنا نجهل السبب فشأنه شأن الطفل العادي قد يكون في حالة نفسية وجسدية طيبة، فيتعاون مع الآخرين، وقد يكون في أحيان أخرى في حالة نفسية وجسدية سيئة لذلك لا يتجاوب مع من يتعامل معه ويرفض التعاون معه.

تنمية الثقة بالنفس والاستقلالية: يعاني الطفل التوحدي من فقدان الثقة وغياب المبادأة، ولذلك ينبغي أن نشجعه على فعل كل شيء بنفسه. وعلينا أن ننتبه إلى عدم زجره أو الصراخ في وجهه حينما لا يفعل ما نطلبه منه بشكل صحيح أو حينما يفعل شيئًا خاطئًا من تلقاء نفسه، لأن ذلك من شأنه أن يزيد من فقدان الثقة والاستقلالية لديه.محاولة تقريب ودمج الطفل مع أقرانه: يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى التعامل مع الكبار والاتصال بهم، ويكون تعاملهم مع الكبار أسهل من تعاملهم مع الأطفال الصغار.التركيز على التواصل: الإنسان لا يكون إنسانًا إلا بوجود الآخرين ولا يكتسب مدى إنسانيته إلا بمدى تواصله معهم، ولذلك فمن المهم أن نركز في تعاملنا مع الطفل المتوحد على تنمية التواصل البصري واللفظي.توحيد طرق التعامل، تدريب الطفل على تقبل التغيير، استمرار عملية دمج ذوى الاحتياجات الخاصة بكافة مستويات التعليم حتى الجامعي.‪

عن نوف سعد