أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / دراسة مشروع لإنتاج كراس متحركة جزائرية
دراسة مشروع لإنتاج كراس متحركة جزائرية

دراسة مشروع لإنتاج كراس متحركة جزائرية

سنابل الأمل / متابعات

يغطي الديوان الوطني لأعضاء ذوي الاحتياجات الخاصة الصناعية ولواحقها، بما ينتجه من أعضاء مختلفة، نسبة 80 في المائة من احتياجات هذه الشريحة، حسب المكلف بالإعلام في الديوان؛ زكريا بوعزابية، الذي أكد في معرض حديثه مع ”المساء”، أن النقائص التي يسجلها الديوان مرتبطة بالمادة الأولية الخاصة بالأطراف السلفية، التي تعرف نقصا في السوق، وينتظر أن يتم حل هذا الأشكال بعد استيراد المادة الأولية في الأيام القليلة القادمة، وعن المجهودات المبذولة من طرف الديوان لتلبية حاجات ذوي الإعاقة، في مجال العتاد، ممثلا في الأعضاء الصناعية أو الكراسي المتحركة، تحدثت ”المساء” مع المكلف بالإعلام، بمناسبة الطبعة الأولى للصالون الوطني للأعضاء الصناعية، فكان هذا اللقاء.

ـ بداية، حدثنا عن أهم ما ميز الطبعة الأولى من الصالون الوطني للتجهيزات الصناعية لذوي الإعاقة؟

❊❊ لعل أهم ما ميز فعاليات الطبعة الأولى من صالون التجهيزات الصناعية لذوي الإعاقة، الذي احتضنته المكتبة الوطنية الحامة بالعاصمة؛ الحضور المكثف للجمعيات الخاصة بالمعاقين، والأشخاص ذوي الإعاقة، للاستفسار والتعرف على مختلف الخدمات التي يقدمها الديوان، إلى جانب فتح نافذة تواصلية، مكنت المهتمين بما يعده الديوان، من التعرف عن كثب على مختلف التقنيات والمستجدات التي جاء بها الديوان في مجال العتاد، ممثلا في الأعضاء أو الأجهزة المتحركة.

❊❊حول ماذا تمحورت انشغالات زوار الصالون؟

ـ ـ الهدف الذي أراد الديوان الوصول إليه من خلال هذا الصالون؛ الاستماع إلى انشغالات المواطنين المعنيين بما يقدمه الديوان من خدمات، وبالمناسبة، قمنا بتقديم شروح حول كل ما يتعلق بصناعة الأعضاء الصناعية، وقدمنا معلومات حول كيفية الحصول على الأعضاء أو غيرها من المعدات، بالنسبة للشريحة التي لم تكن لها فكرة عن الخدمات التي يقدمها الديوان.

ـ يشتكي بعض المعاقين من ضعف جودة الأعضاء الصناعية، ما تعليقكم؟

❊❊ يتكفل الديوان منذ نشأته في 1988، بتجهيز وتركيب مختلف الأعضاء، حيث يجري استيراد المادة الأولوية ذات الجودة العالية، ومن ثمة يتم بالاعتماد على طاقم مكون، من تحضير العتاد المطلوب، سواء كان أعضاء أو كراس متحركة أو أكياسا طبية، التي تخصص فيها الديوان مؤخرا، بالنظر إلى الطلب الكبير عليها من قِبل هذه الشريحة، إلى جانب المساعدات السمعية، وهي ذات جودة عالية وتخضع للمقاييس العالمية، بالتالي لا مجال مطلقا للحديث عن النوعية، خاصة أن الديوان يعمل بالشراكة مع بعض الشركاء العالميين، مثل ألمانيا، ويبقى التأكيد فقط على أن لكل منتج عمرا افتراضيا لابد أن يتم تجديده، فمثلا العضو الاصطناعي صالح لمدة ثلاث سنوات، والكرسي المتحرك وسماعات الأذن صالحة لمدة خمس سنوات، هذه المعلومات لابد على المعني بهذه الأعضاء، أن يكون على معرفة بها، كما أن الديوان يقدم خدمات ما بعد البيع في حال وجود عيب، حيث يتم التكفل بالصيانة.

ـ من جملة الانشغالات المطروحة؛ طول مدة تجهيز العضو للمعاق.

❊❊ الديوان على علم بالانشغال المتعلق بطول مدة تحضير العضو بعد تقديم الطلب، وفي إطار المساعي الجارية من أجل تقليص المدة، من خلال العمل على تحسين الخدمة العمومية المقدمة للشخص المعاق، مع تبسيط وتسهيل الإجراءات الإدارية للحصول على الأعضاء الاصطناعية أو الأجهزة في أقصر الآجال.

ـ فيما تتمثل الأجهزة التي تعرف طلبا كبيرا عليها؟

❊❊ من أكثر الأجهزة التي تعرف طلبا كبيرا؛ الدراجة ذات المحرك، حيث يتطلب أن يتوفر في المعني بعض الشروط، منها أن يكون عاملا أو طالبا وقادرا على استعمالها ولا تمنعه إعاقته من قيادتها، وباستثناء هذه الفئة، لا يمكن تقديمها لباقي المعاقين، وهو الإشكال المطروح، لأن بعض المعاقين غير عاملين يطلبونها بكثرة، لتسهيل تنقلهم، وهو الأمر الذي دفع الديوان الوطني ومصالح الضمان الاجتماعي إلى تكوين لجنة، لإعادة النظر في ما يتعلق بالدراجة ذات المحرك، والتي ينتظر أن يكون هناك جديد في مجال المستفيدين منها مطلع 2020.

ـ إلى ماذا يتطلع الديوان في مجال تجهيز الأعضاء الصناعية؟

❊❊ يعمل الديوان بالشراكة مع الفيدرالية الجزائرية للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث يتم عقد اجتماعات، الهدف منها، الاطلاع على مختلف مطالب واحتياجات المعاقين، وبالمناسبة، يتطلع الديوان إلى العمل على إنتاج بعض المعدات الموجهة للمعاقين، تكون جزائرية مائة بالمائة، حيث يجري على مستوى الديوان، العمل على مشروع هو قيد الدراسة، في مجال إنتاج كراس متحركة صناعة جزائرية، أما باقي الأعضاء الأخرى، كالركبة الذكية، فهناك مساع ومحاولات للانتقال من مرحلة التحويل والتركيب إلى الإنتاج.

ـ هل تمكّن الديوان من تلبية احتياجات المعاقين في مجال الأعضاء أو الأجهزة المساعدة على المشي؟

❊❊ يغطي الديوان اليوم، نسبة 80 بالمائة من احتياجات السوق في مجال العتاد المتعلق بالأعضاء، أو الأجهزة المساعدة على المشي، فمثلا، تم توزيع منذ الفاتح جانفي إلى غاية أكتوبر 2019، فيما يتعلق بالأعضاء الصناعية المختلفة، ما معدله 67520، بينما تم توزيع الأجهزة التقنية المساعدة على المشي، مثل الكراسي المتحركة بـ 10899، أما المساعدات السمعية، فتم توزيع 12188، بينما قدرت المساعدات التقنية الصحية الموزعة بـ 1825438، والمساعي جارية للرفع من معدل الإنتاج الذي يظل مرهونا بالمادة الأولية، والتي ينتظر أن تكون متوفرة في الأيام القليلة القادمة، لتغطية النقص المسجل في مجال الأطراف السفلية.

عن أنوار العبدلي