أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / بعد واقعة قتل شاب سوداني.. متخصصون يكشفون أعراض “التوحد”
بعد واقعة قتل شاب سوداني.. متخصصون يكشفون أعراض “التوحد”

بعد واقعة قتل شاب سوداني.. متخصصون يكشفون أعراض “التوحد”

سنابل الأمل / متابعات

أمرت النيابة العامة، بشمال الجيزة، بحبس المتهم سوداني الجنسية ويدعى “أحمد” البالغ من العمر 28 عامًا، 4 أيام علي ذمة التحقيقات، لقتله شقيقه الأصغر ويدعى “عبد الرحمن” 22 عامًا، إثر طعنتين نافذتين، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وكشفت التحقيقات أن المتهم مصاب بالتوحد.

أبرز صفات التوحد، وطرق التعامل مع مريض التوحد، وصولًا للشفاء التام.

أعراض التوحد

ويقول الدكتور أحمد عبد الخالق، طبيب أمراض تواصل، إن مريض التوحد لا يستطيع التواصل بشكلٍ جيد مع من حوله، لافتًا إلى أن هناك خلطًا بين التأخر في الكلام والتوحد، مؤكدًا على أن نظرات العين واحدة من أهم طرق كشف طفل التوحد، عن طريق التواصل البصري، فطفل التوحد تكون نظرته خاوية، ولا يعبأ بالوالدين حال مداعبته، ويكره الاتصال البصري مع الوالدين.

وشدد عبد الخالق، على أن قلة التفاعل من بين أعراض التوحد لدى الأطفال، حيث يفضل طفل التوحد أن يبقى وحيدًا، ولا يسعى لمخالطة الأطفال في مثل عمره، أو والديه لمشاركتهما اللعب أو الحديث.

وأوضح أخصائي التخاطب أن طفل التوحد لا يستخدم الإشارات للتعبير عن احتياجاته، في حين يلجأ الطفل المتأخر في الحديث للتعبير عن احتياجه، علاوة على أن طفل التوحد لا يستجيب لتعليمات والديه كغسل اليدين أو النوم مبكرًا أو أي شيء.

وأوضح عبد الخالق أن علاج التوحد، على حسب مستوى الإصابة ذاته، مشيرًا إلى أن بعض المصابين بالتوحد لا يعلمون بأمر إصابتهم، ويتوقف العلاج عن التدريبات الاجتماعية، والتدريب على التواصل، عبر مرحلة طويلة تبدأ بتشخيص مدى الإصابة لدى مصاب التوحد.

وأوضح أخصائي التخاطب أن كثرة الأوامر للأطفال في سن من عام – عام ونصف، يدفعه لحب العزلة ورفض الأوامر الموجهة له، ما يعزز من فرص إصابته بالتوحد.

خلط بين أنواع التوحد

في سياق متصل ترى الدكتورة إيمان دويدار، استشاري الصحة النفسية للأطفال والمراهقين أن هناك خلطًا بين أعرض مرض التوحد والحرمان البيئي والتأخر في النطق، لافتة إلى أن مريض التوحد يعاني من صعوبة في التواصل اللغوي، ونطق الكلمات بصعوبة، كما أنه يقوم طوال الوقت بحركاتٍ غريبة، ومن بين الأعراض وأن يكون المصاب أكثر أو أقل نشاطًا من غيره.

لا يوجد تشخيص محدد وأوضحت دويدار أنه لا يوجد تشخيص محدد للتوحد، لكن المرض له علاقة كبيرة بالوراثة، وينتقل للأطفال الصغيرة منذ الولادة.

ويجب تدريب الأسرة على التعامل مع أبنائها المصابين بالتوحيد، والقيام بعدة تدريبات سلوكية؛ لتعزيز التواصل لدى المصابين بالمرض.

وأشارت إلى ضرورة إجراء اختيار الجينات الذي يحدد مدى إصابة الطفل بالتوحد من عدمه، مشيرة إلى أن الأطفال تبدأ في الاستيعاب خلال المرحلة العمرية من سن عام: عام ونصف، وخلال هذه الفترة تظهر أعراض التوحد بشدة.

وكشفت دويدار أن علاج طفل التوحد يكون بتعليمه طرق التواصل مع الآخرين، وتنمية المهارات اللغوية لديه، ومهارات التواصل بشكلٍ فعال.

عن أنوار العبدلي