“القومي للإعاقة” يعقد مؤتمر تقييم الإعاقة

“القومي للإعاقة” يعقد مؤتمر تقييم الإعاقة

سنابل الأمل / متابعات

عقد المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مؤتمر «تقييم الإعاقة وتحديدها كوسيلة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل أفضل في البلدان العربية»، الذي يستضيفه المجلس لأول مرة في مصر، بمشاركة العديد من الخبراء الدوليين العاملين في مجال الإعاقة باللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة بغرب آسيا «الاسكوا».

وشارك في الحضور عدد من مسئولي الإعاقة في البلدان العربية منها فلسطين وعًمان وتونس والمغرب والسودان ولبنان والسعودية وقد تم عمل مناقشات مع الدول العربية حول قضية الإعاقة والتي اعتمدت في البداية على أهمية تحديد نوع الإعاقة حتى يتم العلاج أو يتم التعامل مع الإعاقة بشكل صحيح.

وطالب ممثل تونس بعمل الوزارات المتخصصة مع بعضها البعض لتحديد نوع الإعاقة وليس من الصحيح أن تعمل كل وزارة على حدة في تحديد نوع الإعاقة للأشخاص ذوي الاعاقة.

وطالب ممثل فلسطين المشاركين أن بتبني وزراء الاجتماعية العرب نظام lcf في الكشف الطبي على الأشخاص ذوي الاعاقة . ويعتمد نظام lcf وهو يحدد نوع الإعاقة وكيفية الاندماج في المجتمع والخدمات التي تقدمها الدولة للأشخاص ذوي الاعاقة وهو التصنيف الدولي للإعاقة والوظيفة الحركية، وتناولت الجلسة الأولى من مؤتمر تقييم الإعاقة وتحديدها وسيلة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل أفضل في البلدان العربية، سبل تحديد أشكال الإعاقة وفقا للتصنيف الدولي للاداء بنظام icf.

وكشف الدكتور علاء السبيعي، من الاسكوا، أن الإعاقة ليست مشكلة صحية فقط ولكنها مشكلة تفاعل الإنسان مع البيئة المحيطة. وأوضح أن التصنيف الدولي لم يتطرق للإعاقة الشخصية وإنما يتناول الإعاقات المجتمعية والطبية لتحديد الإعاقة لأن الخلل العضوي الذي يعانى منه شخص يمكن مواجهه بالأجهزة التعويضية والوسائل التكنولوجية المختلفة يمكنها أن تقضي على الإعاقة ولكن عدم توفير الوسائل المساعدة لأصحاب الاختلالات العضوية هي أحد أبرز عناصر الإعاقة. وأكد ان التصنيف الدولي يعتمد على التوصيف الطبي والوظيفي للإنسان.

وأشار إلى أن بعض الدول اعتمدت التوصيف الدولي لخفض نسبة المساعدات الموجهة للمعاقين أي لخفض الدعم المالى الموجه إليهم والتخلص من المسؤولية الاقتصادية وفي نفس الوقت لجعل ذوي الاختلافات العضوية عناصر منتجة في المجتمع وليس مجرد متلقى للدعم المالى، وأكد ضرورة التركيز على القدرة وليس الأداء فالعوامل المجتمعية المحيطة قد توفر الفرصة أمام الجميع للأداء ولكن القدرة على أدائها من دون أدوات مساعدة هي التي تحدد المعاق.

عن أنوار العبدلي