العمل والتنمية الاجتماعية نؤكد الاهتمام بقضايا الإعاقة

العمل والتنمية الاجتماعية نؤكد الاهتمام بقضايا الإعاقة

سنابل الأمل/ متابعات

أعلن أستاذ محمد الشابك وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية قطاع التنمية الاجتماعية التزام الوزارة بكافة المخرجات والتوصيات الملتقى العاشر لأمناء مجالس الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأكد لدى مخاطبته اليوم بالوزارة الملتقى العاشر لأمناء مجالس الأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار: من أجل تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة وقياداتهم والسعي لاتخاذ إجراءات بشأن خطة التنمية 2030 – أكد أهمية شريحة الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.

من جهته وجه معتصم أوشي نائب وكيل وزارة الحكم الاتحادي المديرين التنفيذيين بإيلاء الأشخاص ذوي الإعاقة اهتماما أكبر حتى يكون دورهم فى المجتمع إيجابياً، وأعلن عن جاهزيته لمزيد من التنسيق مع الولايات للأنشطة الخاصة بهم، مؤكداً استمرار نسبة التوظيف الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقه الى حين قرار آخر.

مؤكداً اهتمام وزارته بكل قضايا الإعاقة والحرص على تنسيقها مع الولايات، وأنه شخصياً يهتم بهذا الموضوع ويتبناه فى اللجنة الفنية لمجلس الوزراء.

وأكدت الأستاذة آمال دفع الله الأمين العام للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة بالإنابة أهمية هذه الملتقيات فى تبادل التجارب والخبرات، لافتة الى مهام المجلس واختصاصاته وطبيعتها، ودعت الى تشكيل نقطة ارتكاز للأشخاص ذوي الإعاقة فى وزارة الحكم الاتحادي.

وثمن محمد الأمين مدير الإدارة العامة للتنمية الاجتماعية بالوزارة الشراكة مع المجلس التى تتمثل فى الورشة المصاحبة للملتقى حول دور الوزارة فى تحقيق التنمية الاجتماعية لذوي الإعاقة.

وأجازت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تقرير أداء الولايات ومحضر الملتقى التاسع وكذلك تم عرض التقرير السنوي للأمانة العامة للمجلس الاتحادي.

وطالب أمناء مجالس الولايات بأن تكون الخطة المقبلة بعيدة عن التهميش وتكريس كل العمل والتدريب فى الخرطوم فقط مطالبين بعدالة التوزيع، وبتطبيق القوانين وإنفاذها، وشكوا من (بُعد) وزارة الحكم الاتحادي فى التنسيق مع مستويات الحكم الأخرى بالولايات من أجلهم ، ونادوا بالاهتمام بالولايات المتأثرة بالحرب فكل اتفاقيات السلام التي توقع تهتم بالنازحين واللاجئين ولايوجد رؤية واضحة للأشخاص ذوي الإعاقة، وشددوا على إدراجهم في قضايا السلام والعودة الطوعية، واقترحوا تبني ملتقى جامع لمناقشة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، كما دعوا الى إدماج التقارير الولائية فى التقرير القومي النهائي

عن أنوار العبدلي

اضف رد