“كفيف دمه خفيف”.. أول قناة لتمكين المكفوفين تكنولوجيا

“كفيف دمه خفيف”.. أول قناة لتمكين المكفوفين تكنولوجيا

سنابل الأمل / متابعات

صورة نمطية صدَّرتها الأعمال الفنية للكفيف، وواقع فرض عليه لعب أدوار محددة فى الحياة، فإما أن يكون مدرساً أو شيخاً، الفكرة التى حاول 3 أصدقاء محاربتها، وتأهيل المكفوفين للعب أدوار أشمل، وتمكينهم تكنولوجياً، بإطلاق أول قناة للمكفوفين على الإنترنت، باسم «كفيف دمه خفيف».

يحكى شهاب الدين جميل، أحد مؤسسى القناة عن التجربة: «أنا من سوهاج وزميلى معتز من أسيوط، وأشرف من دمياط، كلنا مكفوفين، وجمعنا شغف بالتكنولوجيا، وتعبنا جداً عشان نقتحم المجال ونكون حالياً مدربين كمبيوتر ونظم معلومات ودعم فنى، فقررنا نساعد غيرنا من المكفوفين، ونقدم لهم فرصاً تدريبية فى المحافظات المختلفة».

القناة التى بدأت فى أبريل 2012، تأتى كتطبيق لفكرة التعليم عن بعد، حسب «شهاب الدين»، ومن خلالها يتواصلون مع المكفوفين الناطقين بالعربية فى كل الدول، وليس مصر فقط، وتقدم محتوى ضخماً من البرامج والفقرات، لتأهيل المكفوفين للالتحاق بسوق العمل.

مكفوفون بأعمار مختلفة يقبلون على التدريب، ولكن طلبة الجامعات هم الأكثر شغفاً، فى رأى «شهاب الدين»، ويستفيد من القناة نحو 5 آلاف، وهو رقم كبير مقارنة بوجود المكفوفين على مواقع التواصل والمهتمين بالمجال: «فى البداية تواصلنا مع المكفوفين عبر برنامج التواصل zello، وحالياً نبث مباشر على يوتيوب، نقدم دورات تدريبية باستمرار، وشهادات معتمدة لمن يجتازها، ويمكن للشخص أن يحصل عليها وهو فى بيته، طالما حضر الكورس واجتاز الاختبار».

جهات مختلفة تتعاون مع القناة، وفقاً لـ«شهاب الدين»، منها ما يتبع القطاع الحكومى والجمعيات الأهلية، فضلاً عن الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوى الإعاقة: «ليس كل مركز تدريبى يقبل المكفوفين، ويقدم لهم فرصاً تدريبية، خاصة خارج القاهرة». وعن اسم القناة «كفيف دمه خفيف»، يقول «شهاب الدين»: «نستهدف المعنى الراقى لخفة الدم، لتوصيل رسالة بأن الكفيف راقٍ عصرى «رِوش»، بعيداً عن الصورة النمطية البائسة عنه».

عن أنوار العبدلي

اضف رد