أخبار عاجلة
الرئيسية / الواجهة / “كفيف” يُترجم أحاسيسه ومشاعره لمقاطع موسيقية بالعزف على العود

“كفيف” يُترجم أحاسيسه ومشاعره لمقاطع موسيقية بالعزف على العود

 

 

أصبح فقدان البصر للفتى محمد مهاني (14عاماً) من مدينة غزة حافزاً له، ليُبهر من حوله بإبداعاته الفنية، حيث بدأ منذ أن كان في العاشرة من عمره، يتعلم العزف على الآلات الموسيقية.

وبعد مرور 4 سنوات من الجهد والتدريب المتواصل، بات الفتى مهاني يتقن العزف على آلة العود التي تُعد الصديق المقرب له، لأنه يترجم من خلالها أحاسيسه ومشاعره إلى مقاطع موسيقية.

وتلقى مهاني تدريب العزف على آلة العود في أحد المعاهد الموسيقية بقطاع غزة، وكان يخصص من وقته جلستين كل أسوع للذهاب إليه لتلقي الحصص التدريبية.

ويعتبر العود من أقدم الآلات الموسيقيّة التي صنعها الإنسان، وهو من الآلات الشرقيّة، وكلمة العود في اللغة العربيّة تعني الخشب، وهو عبارة عن آلة وترية، أي أنّه يحتوي على خمسة أوتار ثنائية، كما يمكن أن يضيف العازف إن أراد الوتر السادس.

ويعتبر العود آلة أساسية في التخت الشرقي لا يمكن الاستغناء عنها، وتعدّدت الدول العربية التي تتسابق على صناعة أفضل عود، حيث اشتهر العراق بين الدول في حُسن وكفاءة صناعة العود الشرقي، لذا نجد الفنانين والملحّنين، يتسابقون لاقتناء عود صُنع في العراق.

يقول الفتى الكفيف: “بعد أن فقدت بصري، لم أدع اليأس يسيطر على حياتي، توجهت لأتعلم الفنون الموسيقية، وأصبحت أتدرب على الكاراتيه، وواصلت حياتي كأي إنسان طبيعي لم يصب بأي مرض”.

ويضيف: “أحببت آلة العود كثيراً، وهو بالنسبة لي يعتبر سيد الآلات الموسيقية، وأصبحت أستمع للعديد من المقاطع الموسيقية لمشاهير النجوم من الزمن القديم، وكنت أقلد مقاطعهم الموسيقية على آلة العود، حتى أصبحت أتقنها”.

ويتابع: “أحلم بتمثيل فلسطين على المستوى المحلي والدولي، وأن أرفع شأن بلدي عالياً من خلال تقديمي لهذا الفن الراقي الذي يُعبر عن الحب والسلام”.

وفي نهاية حديثه، يُطالب مهاني وزير الثقافة الفلسطيني، بتبني كافة المواهب الفلسطينية ودعمها وتوفير معاهد ومراكز للتدريب والتعليم فيها؛ للرقي بالوطن والوصول به لأعلى المراتب.


المصدر  دنيا الوطن ..
.

عن التحرير

إدارة التحرير : ايميل asdmag.m@gmail.com واتساب: 00966568325825