أحلام صغيرة”.. مبادرة “عطاء” صندوق أمنيات ذوي الإعاقة

أحلام صغيرة”.. مبادرة “عطاء” صندوق أمنيات ذوي الإعاقة

متابعة / سنابل الأمل

بدأت مصر منذ عام 2014، إصلاحات اقتصادية عديدة، رافقها ما يُشبه المظلمة الاجتماعية للمواطن البسيط، حملت رايتها وزارة التضامن الاجتماعي والتي أطلقت وأسست مبادرات عديدة لحماية وكفالة المواطنين غير القادرين بالتعاون مع مؤسسات عديدة.

ربما يكون آخر تلك المبادرات ما أُعلن عنه مؤخرًا، باسم مبادرة “عطاء” وهي صندوق استثماري خيري تم إنشاؤه بالتعاون مع بنك ناصر الاجتماعي، لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، استجابة لما أكد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي من ضرورة توفير مزيد من الدعم والرعاية للأشخاص ذوي الإعاقة.

وأعلنت وزيرة التضامن، أن رئيس الجمهورية هو أول من ساند هذا الصندوق من خلال صندوق تحيا مصر ووزارة الأوقاف وبنك قناة السويس، مشيرة إلى أن التحدي الأكبر هو في الاستدامة.

“عطاء” هي صندوق استثماري يقتصر على توزيع الأرباح والعوائد الناتجة عن استثماراته على الأنفاق على الأغراض التجارية أو الخيرية، من خلال الجمعيات أو المؤسسات الأهلية المشهرة أو الجهات الحكومية أو الجهات التابعة لها ذات الصلة بالأنشطة الحيوية.

ويمثل الصندوق مساعدة جديدة لذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، فكيف رأوا تلك الفكرة ومدى تأييدهم لوجود صندوق يرعى احتياجاتهم، “الدستور” حاورت عددا من ذوي الإعاقة حول أولى احتياجاتهم من ذلك الصندوق.

“رضا خالد”، 30 عامًا، أحد ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر، والذي تعرض إلى حادث سير منذ عام ونصف، وأصيب ببتر في القدم اليمنى، وحاول جاهدًا من يومها الحصول على أحد الأطراف التعويضية، يقول: “الأطراف التعويضية في مصر غالية للغاية في المؤسسات والمستشفيات الخاصة، ولا يوجد مستشفى حكومي يسلمها لذوي الإعاقة بمبالغ أقل، فهناك قوائم انتظار في جميع المستشفيات”.

ويأمل “رضا” في أن يكون صندوق مبادرة عطاء هو طوق النجاة له في الحصول على طرف تعويضي، موضحًأ أنها ستكون خطوة جيدة في حال مساهمة الصندوق في حل مشكلات المعاقين وإعانتهم على الحياه.

ويوضح أن جميع المستلزمات الخاصة سواء الأطراف التعويضية أو المعاشات أو السيارات التي تلزم ذوي الإعاقة في مصر، تحتاج إلى أموال ضخمة إلى جانب الدخول في روتين من الأوراق والمستندات لا ينتهي.

“عطاء” ليست المبادرة الوحيدة التي خرجت لمساندة ذوي الإعاقة، فسبق وأعلن الرئيس السيسي 2018 عامًا لهم، فضلًا عن صدور أول قانون ينظم احتياجات، وأوضاع هؤلاء الأشخاص، ويكفل لهم العديد من الحقوق.

كما تم خلال عام 2015، تخصيص معاش ثابت لهم وتحقق ذلك بإتاحة دعم نقدي لمن يستحق تحت ما يسمى بمعاش كرامة، وهو استحقاق فردي بمبلغ 350 شهريًا يستفيد منه المسنون فوق 65 عامًا وذوو الإعاقة والأيتام.

شبكة ابوظبي

عن نوف سعد

اضف رد