محمد الشعراوي أول مدير حسابات ومدرب كمبيوتر كفيف

محمد الشعراوي أول مدير حسابات ومدرب كمبيوتر كفيف

متابعة / سنابل الأمل

على خطى عميد الأدب العربي “طه حسين”، سار حتى خلق من إعاقته الأمل في الحياة، بالعمل والاجتهاد، فلم يكن فقدان بصره، سببًا للفشل، لكنه كان طريقه إلى النجاح، والوصول إلى حلمه، إنه محمد الشعراوي، أول مدير حسابات كفيف على مستوى العالم.

يقول محمد، إن إصابته بفقدان البصر، لم تكن عيبًا خلقيًا، لكنها نتيجة لإصابته بمرض السكر، الذي تسبب له في تدمير شبكية العين، وفقدان البصر، منذ 15 عامًا، بعد أن انتهى من دراسته الجامعية في كلية التجارة، شعبة المحاسبة.”بعد إصابتي بالعمى مكثت في البيت 5 سنوات معتكف الناس وحسيت أنها نهاية الدنيا، من 2004 وحتى 2009″، هكذا وصف “الشعراوي”، لحظات الحزن التي عاشها، نتيجة لفقدانه البصر.ويتابع “الشعراوي” لـ”الطريق”، أن بداية عام 2009، كانت بمثابة حياة جديدة بالنسبة له، بعدما فقد الأمل في العمل والحياة، إلا أنه قرر الخروج إلى العالم، ومساعدة الآخرين بما تعلمه، قائلاً “في 2009 بدأت أعطي كورسات كمبيوتر في إحدى الجمعيات الخيرية، وفي نفس العام تحدث إليه صاحب إحدى الشركات، الذي كان يعمل معه قبل فقدان بصره، وطلب منه العمل معه مرة أخرى.

“في خلال سنة من الشغل في الشركة أصبحت مدير الحسابات في الشركة ودلوقتي بقدم كورسات في المحاسبة والكمبيوتر للمكفوفين والمبصرين”، تلك العبارة التي عبر بها “الشعراوي” عن سعادته وأحلامه التي انطلق في تحقيقها.لم تتوقف حياة “الشعراوي” على التقدم في العمل فقط، إلا أنه كون أسرة، حين تزوج من فتاة كفيفة، أصيبت بفقدان منذ أن كانت في المرحلة الابتدائية، موضحًا تفعيل دور النقابة العامة لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل أكبر.

الطريق

عن نوف سعد

اضف رد