أخبار عاجلة
الرئيسية / الميدان التربوي / اعداد معلم التربية الخاصة قبل الخدمة

اعداد معلم التربية الخاصة قبل الخدمة

 

 

سنابل الأمل / ……..

تعريف إعداد المعلم :-

إعداد المعلم قبل الخدمة هو نظام تعليمي من يتألف من مدخلات وعمليات ومخرجات ومن مدخلاته: أهداف تسعى إلى تكوين الطالب المعلم ليصبح معلماً في المستقبل – وخطة درسية تحتوي على مكونات أربعة هي : الثقافة العامة والتخصص الأكاديمي والتخصص المهني والتربية العملية . ومن عمليات هذا النظام : الطرائق والتقنيات وأساليب التقويم المستخدمة لتحقيق أهداف النظام . أما مخرجات هذا النظام فهي المعلم المتمرن الذي يبدأ الخدمة في أحد المراحل التعليمية حسب ما أُعِدَّ له .

أهداف إعداد المعلم:-

أولاً – الأهداف الفردية :

1- أن يتعرف الطالب المعلم قيمته كإنسان جدير بالإحترام وكمواطن يؤمن بأهداف أمته ومجتمعه ويعمل على تحقيقها .

2– أن يكتسب العادات والاتجاهات والمعلومات والمهارات والميول والقيم التي تمكنه من المشاركة الايجابية في تلبية احتياجات طلبته , والمجتمع من الخدمات التربوية

3– أن يتبع في سلوكه الشخصي السلوك المهني الذي يتفق مع كرامته الشخصية ومع كرامة مهنته وأخلاقياتها .

4– أن يكتسب الاتجاهات الايجابية نحو مهنة التعليم .

5– أن يتمتع بالصحة الجسدية والعقلية والنفسية وأن ينعكس ذلك في سلوكه مع الآخرين .

6– أن يعبر عن حبه للمتعلمين وتقبله لهم بصورة مستمرة .

7– أن تتكون لديه اهتمامات واسعة بالاتجاهات العلمية المعاصرة , وتطبيقاتها التكنولوجية في مهنة التعليم .

8– أن يجسد مبدأ الديمقراطية في سلوكه الشخصي ويعمل على ممارسة المتعلمين لهذا المبدأ .

ثانياً – الأهداف الاجتماعية :

1– أن يكتسب الطالب مهارة الاتصال مع الآخرين والقدرة على النفاذ في المحيط الاجتماعي .

2– أن يتعرف على طرائق وأساليب خدمة المجتمع وتنميته .

3– أن يفهم مشكلات المجتمع المحلي والوطني ويسهم في حلها .

4– أن يلعب دور القائد الاجتماعي على مستوى المدرسة والمجتمع المحلي .

5– أن يمتلك مهارة العلاقات الإنسانية مع المتعلمين ومع الزملاء والإدارة المدرسية .

الأهداف المعرفية :

1– أن يكتسب الطالب المعلم اتجاهات التفكير العلمي بكل أنماطه , والمعارف والمهارات العلمية التي تساعده على التمكن من تخصصه .

2– أن يفهم عملية الاتصال ومهاراتها ووسائلها , وطبيعة عملية التعلم وطبيعة المتعلم .

3– أن يكتسب مهارات التعلم الذاتي لمتابعة المستجدات التربوية والمهنية والمعرفية , بالإضافة لمهارات البحث التربوي الإجرائي .

4– أن يتمكن من استخدام المبادئ والمفاهيم الأساسية في القياس والتقويم .

5– أن يتعرف على طرائق تنظيم المنهج وتطوره .

الأهداف المهنية :

1– أن يتمكن الطالب المعلم من صياغة نشاطاته التعليمية صياغة سلوكية .

2– أن يتعرف على طرائق التدريس واستراتيجياته ويتمكن من توظيفها في التعليم الصفي توظيفا ًفعالاً .

3– أن يختار وينظم المحتوى المطلوب لأي موقف تعليمي داخل الصف مراعياً في ذلك الفروق الفردية بين المتعلمين .

4– أن يتمكن من توظيف الاستراتيجيات الحديثة في التعليم بالإضافة لتوظيف التقنيات والوسائل التعليمية في التعلم الصفي .

دواعي إعداد المعلم قبل الخدمة:-

تتمثل دواعي إعداد المعلم قبل الخدمة بما يلي :

1 – تزايد أعداد المتعلمين :

إن تربية وتعليم الأعداد الكبيرة والمتزايدة من المتعلمين ؛ مع الاهتمام بالنمو المتكامل لكل متعلم , ومراعاة استعداد هذا المتعلم وخصائصه , وما يكون بينه وبين أقرانه من فروق فردية , من أهم دواعي إعداد المعلم لهذا العمل العظيم .

2 – التقدم العلمي الكبير :

يمتاز العصر الحديث بتقدمه العلمي الكبير في جميع الميادين . وهنا تظهر الحاجة إلى تمكين المعلمين قبل الخدمة إلى مواكبة هذا التقدم العلمي وذلك من خلال إعدادهم لمتابعته بشتى الوسائل والتقنيات الممكنة .

3 – تقدم وسائل المعرفة :

لم يعد الكتاب مصدر المعرفة الوحيد في عصرنا الحديث , فبجواره وسائل معرفة حديثة ومتطورة تزيد قدرة الإنسان على التعلم , ومنها الإذاعة والتلفزة والمخابر اللغوية , وصولاً إلى الحواسيب والأقمار الصناعية وشبكات المعلومات . والمعلم بحاجة إلى إلى أن يتقن توظيفها في عمله التربوي والتعليمي ولا بد لذلك من إعداده مسبقاً للتعامل بشكل ناجح مع هذه التقنيات الحديثة .

4 – الأخذ بالمنهج العلمي في التعليم :

حيث يقوم التعليم حالياً على أسس علمية , عن طريق تحديد الأهداف وتوظيف الوسائل ومتابعة التقويم لكل من الهدف والوسيلة حتى نصل إلى لنتائج المرجوة . ولا بد للمعلم من اكتساب مهارات للتعامل مع هذه المستجدات وبخاصة في مرحلة الإعداد قبل الخدمة

5 – تطور العلوم النفسية والتربوية :

حيث أكدت هذه العلوم على ضرورة جعل المتعلم محور العملية التعليمية التعلمية ، والعمل على تنمية شخصيته المتكاملة جسميا وعقليا وانفعاليا واجتماعيا .

6 – تغير أدوار المعلم :

فلم يعد المعلم مجرد ملقن للمعرفة , بل أصبح عليه أن يكون موجها ومنسقا ومشجعا ومحفزا لتعلم المتعلمين , وعلى توجيههم وإرشادهم وتأمين الأجواء المناسبة لتيسير مشاركتهم الفعالة , وتعلمهم الذاتي , وتنمية ميولهم و قدراتهم , وإعدادهم لمواجهة مطالب الحياة في عصر سريع التغير .

7 – توفير المعلم الكفء :

أوصى العديد من المؤتمرات والندوات واللقاءات التربوية والإقليمية والوطنية بضرورة الاهتمام بإعداد المعلمين , واعتبار هذا الإعداد أساسا ضروريا ومنطلقا للتعلم المستمر والنمو المهني للمعلم خلال حياته المهنية بكاملها .

8 – تمهين التعليم :

وذلك بتطوير التعليم وتحويله إلى مهنة راقية تضاهي المهن الراقية السائدة في المجتمع , وهذا لا يتأتى إلا من خلال رفع مستوى إعداد المعلم لرفع كفاياته بحيث تتلاءم مع متطلبات العصر وقيمه الاجتماعية .

9 – تطبيق شعار ديمقراطية التعليم ( التعليم للجميع ) :

لا بد من الإعداد الجيد المسبق للمعلم لكي يكون قادرا على فهم الديمقراطية وممارستها في التعليم , وتطبيق هذا الفهم في غرفة الصف , ليس بواسطة المحاضرات والتلقين , بل من خلال الممارسة الصفية وإفساح المجال أمام المتعلمين للمشاركة في إتخاذ القرارات في جميع المواقف الصفية والمدرسية .

10 – ضرورة إشراك المعلم في تطوير المناهج :

وذلك بإعداده مسبقا وإفساح المجال أمامه للمشاركة في السياسات التعليمية و إعداد المناهج وتطويرها وتنفيذها ومناقشة المشكلات التربوية واتخاذ القرارات بشأنها .

11 – التعاون مع المجتمع المحلي :

يحتاج المعلم إلى المهارات والاتجاهات التي تمكنه من إقامة علاقات إيجابية مع زملائه وسائر الاختصاصيين الذين يتعامل معهم , بالإضافة إلى التعاون مع أولياء الأمور والانفتاح على المجتمع المحلي والإسهام في حياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية

عن أنوار العبدلي