المكفوفون عيادات لـ«مكافحة العمى» في المراكز الصحية قريبا

المكفوفون عيادات لـ«مكافحة العمى» في المراكز الصحية قريبا

متابعة / سنابل الأمل

أكدت أخصائية البصريات د. وردة الصفواني على ضرورة التركيز على ثقافة الفحص الدوري للعينين، مضيفة إن مجتمعنا ما زال ينقصه الوعي والاهتمام في جانب صحية عين الطفل، وما زال الأهل يتجاهلون شكوى أبنائهم من أعينهم، وعذرهم بأنه يختلق الشكوى لغرض معين.

وقالت: تأتينا حالات كثيرة متأخرة من قصر النظر أو بعد نظر لأطفال، مما يؤدي لكسل في العين، الذي يأتي بسبب حالات حول، أو بسبب اختلاف القوى بين العينين، والاكتشاف المبكر لكسل العين يساعد على تحسن الحالة، أي قبل 7 سنوات، ويتم العلاج من خلال بعض التمارين وتغطية العين.وتابعت: للمبصرين الذين يعانون من أمراض وراثية في العين عليهم سرعة المبادرة لفحص أبنائهم وعدم إهمال هذا الجانب.وقال والد منيرة محمد العبدالهادي وهو أيضا عضو المجلس الاستشاري للأشخاص ذوي الإعاقة، إن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، للأسف مصرون على عدم فتح الأبواب أمام الكفيفات، معربا عن أمله أن تخطو الجامعة حذو نظيرتها جامعة الملك سعود في الرياض، مضيفا: «عند زيارتي للمعرض العالمي للمكفوفين في فرانكفورت ألمانيا، لم أجد به ما وجدت في جامعة الملك سعود بالرياض من تجهيزات، لذلك حرصت على تسجيل ابنتي في هذه الجامعة، ولكن تم الرفض بعذر مقبول».وطالب العبدالهادي بضرورة تفعيل الدور الإعلامي، للإعلان عن المراكز والمساعدات للأشخاص ذوي الإعاقة، والتنسيق بين المراكز المتخصصة، لتسهيل الوصول إليها، مؤكدا على ضرورة توفير مختص نفسي أو اجتماعي لإرشاد أهل الطفل الكفيف عند الولادة بكيفية التعامل معه وتوجيهه التوجيه السليم.كما دعا لأن توضح الوزارات والمؤسسات الحكومية دورها في خدمة المكفوفين وذوي الإعاقة بشكل عام، موضحا أنه يحق لذوي الإعاقة إصدار ملف في المستشفيات العسكرية، ولكن لا يوجد إعلام يشير إلى هذا الأمر.

الجارودي: نستعد لإعلان المملكة خالية من «التراخوما»وقال عضو مجلس إدارة جمعية البصريات السعودية، وعضو لجنة صحة العين ومكافحة العمى، د. صالح الجارودي: إن وزارة الصحة توجهت هذا العام وفقا لرؤية 2030، وبرنامج التحول الوطني 2020 لإنشاء لجان خاصة بصحة العين ومكافحة العمى في كل المناطق، مضيفا: وبدأنا بتفعيلها والخروج من نطاق الخبر والظهران، والانطلاق في باقي أرجاء المنطقة الشرقية.وأوضح أن دور اللجنة خدمة المجتمع، ومن مهامها الانتهاء من إحصائية طلبتها منظمة الصحة العالمية عن جميع مناطق المملكة للإعلان أن السعودية خالية من مرض التراخوما «التهاب جفون العين»، مشيرا إلى أن من مهام اللجان أيضا التعاون مع جميع المستشفيات لعمل إحصائية للأمراض المسببة للعمى، من ناحية أعمار المصابين بها، وأعدادهم، ونسبتهم إلى عدد سكان المنطقة.وأشار الجارودي إلى القيام بالبحث عن المراكز والجمعيات المتخصصة بذوي الإعاقة أو المكفوفين من قبل لجنة مكافحة العمى، مشيرا إلى وجود مركز رؤية التابع لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، ومركز للمكفوفين في القطيف، تقدم هذه المراكز خدماتها مقابل مبالغ مالية لأنها مؤسسات غير حكومية، ولديها اشتراطات لتقديم خدماتها، وتحتاج الدعم من ذوي القدرة إضافة إلى الدعم الوزاري.وعن ضرورة إجراء فحص دوري على العين، قال د. الجارودي، إنه يمكن فحص المياه الزرقاء من خلال المراكز الصحية، مؤكدا أن لجنة مكافحة العمى تعتزم إنشاء عيادات في المراكز الصحية، بسبب بعد المواعيد على المرضى في المستشفيات الرئيسية، وأنه جار العمل على عيادة في الدمام وأخرى في القطيف، وثالثة في الخبر.وأشار إلى عدم تفعيل دور المراكز تجاه المكفوفين، مطالبا الإعلام بدعم هذا الجانب. إضافة إلى عدم وجود ربط بين المراكز المتخصصة بالمكفوفين، مما يعد تشتتا للجهود العامة.

وفي هذا الإطار نوه إلى بوادر اتفاقيات مع وزارة التعليم تتعلق بفحص للعيون بشكل دوري للطلاب في المدارس. وأوصى بوجود مركز حكومي يشرف على الجمعيات الخيرية ويدعمها.مستوى الوعي الصحي بالصحة العامة للعين وسلامتها.

1ضرورة معالجة أوضاع المكفوفين وضعاف البصر وظيفيا وتأهيليا.

2أهمية طرح تخصص الإعاقة البصرية في كليات التربية الخاصة.

3المطوع: تهيئة البيئة الملائمة لذوي الإعاقة البصرية في التعليمالخليفة: عناية وتأهيل ليأخذ مكانه في الحياة الاجتماعيةوقال معلم التربية الخاصة كفيف البصر زهير الخليفة، إنه فقد بصره في سن العشرين، والتحق بجامعة الملك سعود للدراسة، وبعد تخرجه وفق في الحصول على فرصة عمل قد لا تتاح لغيره، مستطردا: «هناك من هم مثل حالتي ولم يجدوا فرص عمل متاحة».

وأشار إلى أن جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، أعلنت قبل عام تقريبا من خلال مدير الجامعة، أن أي ولي أمر طالبة تريد الالتحاق بالجامعة يأتي إليه، موضحا أن أول حقوق الكفيف هو العناية بتأهيله وتعليمه ليأخذ مكانه في الحياة الاجتماعية دون شعور بالنقص عن غيره من المبصرين.العتيبي: 50 ألف ريال تكلفة تعليم ابنتي «العصا البيضاء»وتحدثت الكفيفة منيرة العبدالهادي والتي تخرجت بتفوق من الثانوي بنسبة «98.50%» عن طموحها ورغبتها بإكمال دراستها، حيث قالت: «لدي طموح ورغبة في الدراسة، ولكن عند تقديمي على جامعة الملك سعود بالرياض رفض طلبي بسبب اكتفائهم بطالبات منطقة الرياض»، مضيفة، إن الجامعة تهتم بالمكفوفين وهيأت لهم البيئة المناسبة، من خلال المسارات، ووفرت الكتب الخاصة، لذلك حرصت على التقديم بها ولكن لم يحالفها الحظ.وتساءلت منيرة لماذا لا يتم تهيئة جامعة الإمام عبدالرحمن الفيصل أيضا للكفيفات؟ سواء من ناحية البيئة أو التخصصات أو توفر الكتب، مطالبة بوجود جمعيات ومراكز مخصصة لتعليم الفتاة الكفيفة كيف تستطيع إنجاز مهامها اليومية من طبخ وترتيب وخلافه بالاعتماد على نفسها.وأضافت: وأطالب المكفوفين بعدم الاستسلام، وضرورة الجد والاجتهاد للحصول على حقوقهم، وحقهم الطبيعي في التعليم.

منيرة: «الاكتفاء» حرمني الحلم الجامعيالمرزوق: أدوات المكفوفين «باهظة».. ونفتقد للدعموقال معلم التربية الخاصة كفيف البصر عبدالله المرزوق إن هناك بعض الصعوبات، التي تواجهه وأقرانه من المكفوفين، فالبعض يطرق بابا أو بابين ويستسلم بعدها، مشيرا إلى ندرة الأدوات الخاصة بالمكفوفين كأجهزة الحاسب، وبالتالي ارتفاع سعرها، دون وجود دعم لشرائها.

10توصيات التنسيق مع الجامعات كافة، بشأن تحديد نسب القبول ومقاعد المكفوفين.

5التوجيه باعتماد فحص إلزامي لصحة العين في رياض الأطفال والمدارس.

4تمكين الخريجين من التعرف على مهارات رئيسة في مجال الإعاقة البصرية.

اليوم السعودية

عن نوف سعد